يُعد تكرار فشل محاولات الحقن المجهري من أكثر المراحل التي تسبب القلق والإحباط للأزواج الذين يخوضون رحلة علاج تأخر الإنجاب، خاصة عندما تتكرر نتيجة الحمل السلبية بعد نقل الأجنة. إلا أن فشل محاولة أو أكثر لا يعني بالضرورة انتهاء فرص الحمل، وإنما قد يستدعي إعادة تقييم أسباب عدم حدوث الانغراس ودراسة العوامل المؤثرة في كل حالة بصورة أكثر دقة.
وفي هذا السياق، يوضح الأستاذ الدكتور محمد فرج الشربيني، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب بنها، وعضو مشارك بالكلية الملكية البريطانية لأطباء النساء والتوليد، واستشاري الحقن المجهري وتأخر الإنجاب وجراحات المناظير، أن التعامل مع حالات الفشل المتكرر في الحقن المجهري يحتاج إلى منهج طبي منظم يعتمد على دراسة تفاصيل المحاولات السابقة، وعمر الزوجة، وجودة الأجنة، وحالة الرحم، إلى جانب العوامل المرتبطة بالزوج.
ويأتي ذلك ضمن منظومة العمل في مركز تبارك للحقن المجهري والتجميل النسائي، المركز الطبي 2 بمدينة نصر في القاهرة، والذي يقدم خدمات علاج تأخر الإنجاب والحقن المجهري، إلى جانب التعامل مع حالات ضعف مخزون المبيض ومناظير النساء وجراحات الأورام
